ماليزيا تستعد لتقييد استخدام المراهقين لمنصات التواصل الاجتماعي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!




كوالالمبور – (د ب أ)


نشر في:
الأحد 4 يناير 2026 – 9:14 ص
| آخر تحديث:
الأحد 4 يناير 2026 – 9:14 ص

تعتزم ماليزيا فرض قواعد أشد صرامة على استخدام الأطفال والمراهقين الأقل من 16 عاما لمنصات التواصل الاجتماعي على غرار ما فعلته أستراليا في الشهر الماضي.

وأصبحت استراليا أول دولة في العالم تطبق حظر وسائل التواصل الاجتماعي الأطفال والمراهقين أقل من 16 عاما، اعتبارا من يوم 10 ديسمبر الماضي، حيث لم يعد مسموحا لمن هم أقل من 16 عاما أن تكون لهم حسابات على منصات التواصل الاجتماعي، ومن بينها انستجرام، وتيك توك، وسناب شات، وفيسبوك، وريديت، ويوتيوب.

وعلى عكس أستراليا، لا تعتزم ماليزيا حظر استخدام الأطفال والمراهقين لمنصات التواصل الاجتماعي بالكامل، وإنما ستفرض قيودا وإجراءات وقائية تكنولوجية مرتبطة بسن المتستخدم، على أن يبدأ التطبيق بشكل تجريبي في البداية بحسب التقارير الإعلامية.

واعتبارا من بداية الشهر الحالي بدأت لجنة الاتصالات والوسائط المتعددة الماليزيا بالاشتراك مع عدد مختار من مشغلي شبكات التواصل الاجتماعي اختبار برنامج لتقييد استخدام الأطفال والمراهقين للمنصات.

وتختبر السلطات الماليزية أدوات جديدة للتحقق من العمر وحماية القاصرين في بيئة آمنة قبل إطلاقها بشكل ملزم.

من ناحيته قال وزير الاتصالات الماليزي فهمي فاضل، إن الهدف هو تحسين حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت، مع تطوير حلول عملية للمنصات. وأكد ضرورة أن تكون هذه الإجراءات فعالة ويصعب التحايل عليها.

وتهدف المرحلة التجريبية إلى منح الحكومة والشركات الوقت الكافي لتحديد نقاط الضعف وإجراء التحسينات اللازمة على القواعد المقررة.

وتستفيد ماليزيا من تجارب دول أخرى مثل أستراليا والدنمارك، لكنها تسعى إلى تكييف القواعد مع ظروفها الوطنية.

وحققت أستراليا مؤخرا اختراقا تاريخيا في مجال حماية الأطفال من مخاطر التكنولوجيا الرقمية، حيث حظرت امتلاك  الأطفال والشباب دون سن السادسة عشرة أي حسابات شخصية على العديد من منصات التواصل الاجتماعي الرئيسية. ويشمل هذا القرار العديد من الخدمات، مثل إنستجرام، وتيك توك، وسناب شات، وفيسبوك، ويوتيوب.

ويهدف هذا القرار إلى حماية الأطفال والشباب من المخاطر المرتبطة باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، كالإفراط في استخدام الأجهزة الإلكترونية والتعرض للتنمر الإلكتروني، والتعرض لمحتوى قد يؤثر سلبًا على الصحة النفسية، وبالتالي الجسدية لهم.

ومع ذلك، تشير التقارير إلى أن العديد من المراهقين الأستراليين ما زالوا يتحايلون على هذا الحظر ويصلون إلى هذه المنصات.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً