يعيش فيليبي لويس، واحدة من أكثر الرحلات جنونا وإلهاما في كرة القدم، بعدما تحوّل من لاعب اعتزل في هدوء إلى أحد أبرز المدربين الصاعدين في البرازيل خلال فترة قياسية لا تتجاوز عامين.
بدأت الحكاية في كانون الأول – ديسمبر 2023 حين أعلن الظهير البرازيلي المخضرم اعتزاله كرة القدم بعد مسيرة طويلة مع أتلتيكو مدريد والمنتخب البرازيلي.
وبعد أشهر قليلة فقط، وتحديدا في حزيران – يونيو 2024، فاجأ الجميع بتعيينه مدربًا لفريق فلامنغو تحت 20 عاما.
لم يحتج لويس إلى الكثير من الوقت لترك بصمته، إذ قاد الفريق في آب – أغسطس 2024 إلى التتويج بلقب كأس العالم تحت 20 عاما، في إنجاز أثبت منذ اللحظة الأولى أن مشروعه التدريبي يحمل شيئا مختلفا.
هذا النجاح فتح له الباب سريعا نحو الفريق الأول، فأعلِن في أيلول – سبتمبر 2024 مدربا لفلامنغو، فقاد الفريق في أول شهرين فقط من عمله، إلى الفوز بكأس البرازيل (كوبا دو برازيل) في تشرين الثاني – نوفمبر.
لكن الإنجاز الأكبر جاء فجر اليوم، حين كتب اسمه بحروف كبيرة في تاريخ النادي بقيادة فلامنغو إلى لقب كوبا ليبرتادوريس، البطولة الأغلى في القارة، بالفوز على بالميراس (1-0)، ليُصبح واحدا من أسرع المدربين تحقيقا للمجد القاري في تاريخ الكرة البرازيلية.
رحلة فيليبي لويس تختصر كل شيء: الذكاء، الخبرة، الجرأة، والاستفادة من مخزون سنواته الطويلة كلاعب، لتتحول قصته من مجرد تجربة تدريبية إلى أحد أكثر المسارات جنونا وإبهارا في عالم كرة القدم الحديثة.
بدأت الحكاية في كانون الأول – ديسمبر 2023 حين أعلن الظهير البرازيلي المخضرم اعتزاله كرة القدم بعد مسيرة طويلة مع أتلتيكو مدريد والمنتخب البرازيلي.
وبعد أشهر قليلة فقط، وتحديدا في حزيران – يونيو 2024، فاجأ الجميع بتعيينه مدربًا لفريق فلامنغو تحت 20 عاما.
لم يحتج لويس إلى الكثير من الوقت لترك بصمته، إذ قاد الفريق في آب – أغسطس 2024 إلى التتويج بلقب كأس العالم تحت 20 عاما، في إنجاز أثبت منذ اللحظة الأولى أن مشروعه التدريبي يحمل شيئا مختلفا.
هذا النجاح فتح له الباب سريعا نحو الفريق الأول، فأعلِن في أيلول – سبتمبر 2024 مدربا لفلامنغو، فقاد الفريق في أول شهرين فقط من عمله، إلى الفوز بكأس البرازيل (كوبا دو برازيل) في تشرين الثاني – نوفمبر.
لكن الإنجاز الأكبر جاء فجر اليوم، حين كتب اسمه بحروف كبيرة في تاريخ النادي بقيادة فلامنغو إلى لقب كوبا ليبرتادوريس، البطولة الأغلى في القارة، بالفوز على بالميراس (1-0)، ليُصبح واحدا من أسرع المدربين تحقيقا للمجد القاري في تاريخ الكرة البرازيلية.
رحلة فيليبي لويس تختصر كل شيء: الذكاء، الخبرة، الجرأة، والاستفادة من مخزون سنواته الطويلة كلاعب، لتتحول قصته من مجرد تجربة تدريبية إلى أحد أكثر المسارات جنونا وإبهارا في عالم كرة القدم الحديثة.