في تصعيد مستمر للتوترات في قطاع غزة، شنت القوات الإسرائيلية غارات جوية مكثفة على منطقة دير البلح، مستهدفة مواقع يُعتقد أنها مصدر إطلاق صواريخ نحو إسرائيل.
ووفقًا لتقارير إعلامية إسرائيلية، زعمت أن هذه الهجمات جاءت ردًا على وابل من الصواريخ أُطلق من دير البلح باتجاه المستوطنات الإسرائيلية المحاذية للقطاع.
وأفادت مصادر محلية بأن الغارات الإسرائيلية طالت مناطق سكنية، بما في ذلك منازل ومدارس تؤوي نازحين.
ومن جانبها، نددت الرئاسة الفلسطينية بالهجمات الإسرائيلية، معتبرةً أنها تأتي بدعم من الإدارة الأمريكية، مما يشجع إسرائيل على مواصلة عملياتها العسكرية في غزة.
وجراء التصعيد الإسرائيلي المستمر، أعربت منظمات حقوق الإنسان عن قلقها البالغ إزاء استهداف المرافق المدنية المتبقية والتي نزح اليها الاحياء من المدنيين المضارين ودعت إلى وقف فوري للأعمال العدائية وحماية المدنيين.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، حيث تسعى إسرائيل إلى وقف إطلاق الصواريخ من القطاع، بينما تؤكد الفصائل الفلسطينية أن عملياتها تأتي ردًا على الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
من الجدير بالذكر أن هذه الأحداث تتزامن مع جهود دبلوماسية دولية لتهدئة الأوضاع ومنع اندلاع حرب شاملة في المنطقة.