لضمان تأهل برشلونة لنهائي كأس الملك على حساب أتليتكو مدريد
قال بيدري قبل بضعة أيام في مقابلة “عمري 22 عاما فقط، ولدي مجال للتحسن، وفي الواقع، أخبرني المدرب هذا أيضاً، فسألته ما الذي يمكنني تحسينه؟، على سبيل المثال، اختيار وقت تسريع اللعبة أو تهدئتها بشكل أفضل”.
ربما كان المدرب هانسي فليك يعطي لاعبه فكرة صغيرة عن الخطة السرية التي كان يعمل عليها للفوز في ملعب واندا ميتروبوليتانو، لضمان تأهل برشلونة لنهائي كأس الملك على حساب أتليتكو مدريد، وهو ما حصل بالفوز (1-0).
كان تسريع التحولات أحد مفاتيح منع أتلتيكو من البناء دفاعيا في كتلة منخفضة لا يمكن اختراقها، وكان لدى بيدري وفرينكي دي يونغ مهمة الترجمة الفورية لذلك.
وعلى الرغم من أن أتلتيكو فريق قادر على الضغط عاليا، والتغلب على الخصم حتى مع وجود عدد كبير من اللاعبين في منتصف الميدان، شعر فليك بأن التعادل (4-4) في مباراة الذهاب سيدفع دييجو سيميوني الى نهج دفاعي صبور في الاياب، وانتظار ارتكاب برشلونة خطأ ما في التمرير للقيام بهجوم مرتد.
واستفاد فليك من تجربة التأخر (0-2) ثم الفوز (4-2) في الدوري، حيث ضغط أتلتيكو أكثر على وسط الملعب ليتقدم بهدفين في الدقيقة 70، حين قام المدرب الألماني بتصحيح الأمر، خارقاً خط الدفاع المدريدي الخًماسي.
ركز فليك في الجلستين التدريبيتين الأخيرتين على كيفية الهجوم في المساحات الضيقة، مع لامين يامال كمفتاح، والعثور على فيران، أو زميل آخر في الفريق، وهكذا جاء الهدف.
ربما كان المدرب هانسي فليك يعطي لاعبه فكرة صغيرة عن الخطة السرية التي كان يعمل عليها للفوز في ملعب واندا ميتروبوليتانو، لضمان تأهل برشلونة لنهائي كأس الملك على حساب أتليتكو مدريد، وهو ما حصل بالفوز (1-0).
كان تسريع التحولات أحد مفاتيح منع أتلتيكو من البناء دفاعيا في كتلة منخفضة لا يمكن اختراقها، وكان لدى بيدري وفرينكي دي يونغ مهمة الترجمة الفورية لذلك.
وعلى الرغم من أن أتلتيكو فريق قادر على الضغط عاليا، والتغلب على الخصم حتى مع وجود عدد كبير من اللاعبين في منتصف الميدان، شعر فليك بأن التعادل (4-4) في مباراة الذهاب سيدفع دييجو سيميوني الى نهج دفاعي صبور في الاياب، وانتظار ارتكاب برشلونة خطأ ما في التمرير للقيام بهجوم مرتد.
واستفاد فليك من تجربة التأخر (0-2) ثم الفوز (4-2) في الدوري، حيث ضغط أتلتيكو أكثر على وسط الملعب ليتقدم بهدفين في الدقيقة 70، حين قام المدرب الألماني بتصحيح الأمر، خارقاً خط الدفاع المدريدي الخًماسي.
ركز فليك في الجلستين التدريبيتين الأخيرتين على كيفية الهجوم في المساحات الضيقة، مع لامين يامال كمفتاح، والعثور على فيران، أو زميل آخر في الفريق، وهكذا جاء الهدف.