أشادت النقابة العامة للعاملين بصناعات البناء والأخشاب برئاسة عبدالمنعم الجمل، بموقف الشعب المصري تجاه القضية الفلسطينية والإعلان عن دعمه لموقف القيادة السياسية المصرية تجاه القضية الفلسطينية ورفض التهجير.
وأكدت “البناء والأخشاب” في بيان صادر اليوم الأربعاء، أن مشاهد احتشاد الشعب المصري بالميادين أول أيام عيد الفطر المبارك، دليل لا يقبل الشك على قوميته وعروبته وانشغاله بقضايا أمته، وتعبير واضح عن موقفه الداعم لرؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي للقضية الفلسطينية وتمسكه بحق الشعب الفلسطيني في الحفاظ على أرضه ورفض التهجير لأي دولة.
وقال عبدالمنعم الجمل رئيس النقابة العامة للعاملين بصناعات البناء والأخشاب ورئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، أن القومية العربية تجسدت معانيها في ميادين مصر، وأن اللافتات التي حملها أبناء الوطن برفض التهجير، هي رسالة دعم قوية للقيادة السياسية المصرية ولكنها أيضا رسالة تحذيرية لكل من تسول له نفسه الضغط على مصر، وفحواها أن الرئيس عبدالفتاح السيسي لا يقف وحده وأن موقفه الثابت في رفض التهجير هو نتاج دعم شعبي واصطفاف وطني وإيمان قوي بالقومية العربية.
وجددت النقابة العامة دعمها وتأييدها للقيادة السياسية في اتخاذ القرارات التي من شأنها حماية الأمن القومي المصري والعربي، والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ورفض التهجير.
ووجهت النقابة العامة رسالة للرئيس السيسي، أكدت من خلالها الدعم الكامل من عمال البناء والأخشاب للرئيس في كل القرارات المتعلقة بغزة، قائلة: “لست وحدك سيادة الرئيس ولكن ملايين العمال والشعب المصري خلف قيادتك، داعمين لرؤيتك ومتمسكين بخطتك في إعادة إعمار غزة ، إيمانا بأنك الحصن الحصين للقضية الفلسطينية”.
كما وجهت “النقابة” رسالة إلى أعضائها وكل عمال البناء والأخشاب، حثتهم من خلالها على الحشد واستكمال خطوات الوعي لدي القواعد العمالية وكشف محاولات الغرب بالضغط على مصر للتراجع عن ثوابتها تجاه فلسطين والقومية العربية، وأن يظلوا داعمين للوطن رافضين التهجير لأهل غزة.