بريطانيا تدين خطوة منصة إكس بعد تقييد أداة «جورك» للصور ووصف القرار بـ«المهين»

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!




منار عبدالسلام


نشر في:
الجمعة 9 يناير 2026 – 10:17 م
| آخر تحديث:
الجمعة 9 يناير 2026 – 10:17 م

أدانت الحكومة البريطانية في 10 داونينج ستريت “المقر الرسمي ومكتب رئيس وزراء المملكة المتحدة” خطوة منصة إكس “تويتر سابقا” بتقييد أداة «جورك» لإنشاء الصور وتحريرها لتصبح متاحة فقط للمشتركين المدفوعين، واعتبرت هذا القرار مهينًا، لأنه حول القدرة على إنتاج صور صريحة وغير قانونية إلى خدمة مميزة مقابل المال.

وجاءت هذه الانتقادات بعد استخدام أداة جورك، جزء من الذكاء الاصطناعي على منصة إكس، لتعديل آلاف الصور للنساء وأحيانًا الأطفال، لإزالة ملابسهم أو وضعهم في أوضاع جنسية، ما أثار غضبًا واسعًا، وفقا لما نشرته صحيفة الجارديان البريطانية.

وأعلنت «جورك» في منشور على إكس، المملوكة لإيلون ماسك، أن إنشاء وتحرير الصور سيكون مقتصرًا على المشتركين المدفوعين، مع ضرورة تقديم المشتركين معلومات شخصية، بحيث يمكن تحديد هويتهم في حال إساءة استخدام الأداة.

وقال متحدث باسم داونينج ستريت، إن هذا الإجراء غير مقبول، وأضاف: “هذه الخطوة تحول ميزة الذكاء الاصطناعي التي تسمح بإنشاء صور غير قانونية إلى خدمة مدفوعة. إنها ليست حلاً، بل مهينة لضحايا العنف الجنسي وكراهية النساء”.

وأشار المتحدث، إلى أن هذه الخطوة تُظهر أن منصة إكس قادرة على التحرك بسرعة عند رغبتها.

وحول الإجراءات المستقبلية، قال المتحدث، إن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة، بما في ذلك دعم أي إجراءات تتخذها هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية “Ofcom”.

وقالت آنا تورلي، رئيسة حزب العمال ووزيرة بدون حقيبة في مكتب مجلس الوزراء، إنه لا توجد خطة حالية لمغادرة الحكومة منصة  إكس، لكن بعض الوزراء يفكرون في ذلك. وأضافت لبرنامج BBC Radio 4:، “المحادثات حول هذا الموضوع مستمرة، ونحن جميعًا نقيم استخدامنا لوسائل التواصل الاجتماعي وكيفية التعامل معها”.

وأوضحت كلير واكسمان، مفوضة شئون الضحايا، إن منصة إكس لم تعد مكانًا آمنًا للضحايا، وأوضحت أن مكتبها يدرس تقليص وجوده على المنصة والتركيز على التواصل عبر إنستجرام. وأضافت: “يصبح محاربة العنف ضد النساء والفتيات أصعب عندما تمكّن المنصات مثل إكس من الإساءة بسهولة وبشكل منتظم. وتأثير هذه المنصة سلبي على الصحة النفسية للمستخدمين بسبب انتشار العنف والإساءة وكراهية العرق”.

وأعربت واكسمان عن قلقها بشأن قدرة هيئة “Ofcom” على مراقبة المنصات مثل إكس بفعالية، وقالت: “هل لدى Ofcom القدرة الحقيقية على التعامل مع هذه القضايا؟ هذا مصدر قلق بالنسبة لي”.

وشهدت المنصة مغادرة عدد من منظمات حماية النساء، بما في ذلك جمعية Refuge لمكافحة العنف الأسري، وWomen’s Aid Ireland، وVictim Support. وذكرت هذه المنظمات أن قرارها جاء بسبب ارتفاع مستوى الكراهية غير الخاضع للرقابة، وكراهية النساء، والعنصرية، والمحتوى المعادي للمثليين على المنصة.

وقالت إيما بيكرينج، رئيسة قسم التكنولوجيا في Refuge، إن قرار أكس بتقييد أداة جروك للمشتركين المدفوعين يُعد “تحقيق أرباح من الإساءة”.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً